
السلام عليكم السلام على الحاضرين الغائبين . . الشهداء العاشقين على الدماء تخصب وجه فلسطين ؛
قصة اليوم / إهْدَآءْ خَآصْ إلَىَ العُمّآل الفِلَسْطِنِيّن فِيّ إسْرَئِيّل ؛
الذين تجاهلهم الرئيس محمود عباس ( أبو مازن ) و لم يعطي بالا ً لـِ معاناتهم و مصيرهم لا قبل و لا بعد دولة 194 ؛
بطل قصة اليوم اسمهُ محمد ، ابن لعائلة متوسطة الحال ، كما هو الحال للسواد الأعظم من العائلات الفلسطينية ، بصعوبة استطاع أن يكمل دراستهُ الجامعة ، و بالكاد أوصلتهُ شهادتهُ في زمن الواسطة إلى العمل في إحدى الوزارات ، و جلس على مقعد بمكتب مهمل لا يسأل فيه أحد ؛ و بعد أن تيسرت أمورهُ ، و إستقر في عمله ، تقدم لـِ خطبة إبنة عمه .
مرت الأيام متلاحقة ،...