الخميس، مايو 31، 2012

✿ - |: عَودَة مِنَ الجَنّة ..شُهَدَاء مَقبَرة الأرقَام

 
السلام عليكم و الأيــام تؤرخ الأعــوام ..
  السلام على رجال رحلوا و علموا موت الرجال \ السلام على الدماء تخصب وجه فلسطين ..
 


فلسطين اليوم لؤلؤة يعانقها الضياء 
عطرٌ و نور ينساب في الفضاء 
مسك تنشرهُ الخمائل فوق هدب حزين 
و الأرض تحتضن السماء 
و أفئدة الثكالى في شوقٍ يصافحنَّ الأنين الدفين 

يشاهدنَّ ضوء يلوح من بعيد 
يسرعنَّ في الطرقات لاستقبال رجالاً من الجنة 
شهداء على الأرض 

دمعة تسيل و صوت يدندن في السماء 
الأن ، عاد الشهداء .. !

و العيون تنظر في رجاء 
إلى تابوت يحتضن رفات شهيد 
تفاصيله ثوباً أبيض من نور و نقاء 

و ضجيج فرحٍ 
و الكل في شوارع فلسطين يحتفل 
حيث يزف الأبطال عرسان إلى الجنة !

هذا ضياء الشهداء
يداعب زهرة .. ثكلى 
فَ تهمس ألف خنساء : " أهلا بنور الشهداء "


\

يااااااااا لريح المسك ما أجمله 


الاثنين، مايو 28، 2012

✿ - |: سُــوريـَّـــا .. تَحْتَ غـيّمة أنِين وَ هُدْبٍ حَزِين ..




سُــوريـا يَــا شَقِيقَة الرُوح ..
يَــا وَجَعاً يَسري فِي جَسَدي مَجْرَّ الدَمْ 
هِبِيّنِي عُمّرَاً أبعَثُ بَعْضَهُ مُتَكأ .. وَ  أرْحَلْ .. !
أرحَلُ بَعِيداً .. بَعِيداً إلى عَالَمٍ هَاجَرت  إليّه أسرَابُ الشُرَفَاء ..


:

الشُرَفَاء الذينَ مَا عَادَ  قُبْحَنَا يُرْضِيّهم 
وَ حَالُ العَبِيدِ أمثَالَنَا يَفتِكُ بِهمْ .. يُضْنِيهُم !
إغْتَسَلوا بِ مَاءْ النَعِيم وَ غَادَرُونَا إلى سَماءٍ عَذْرَاء ..
وَ شَلالاتُ دَمِهم المَنكُوب فَوقَ أرَضِينَا الجَدبَاء
 تَسُدُ رَمَقَ ضَوضَائهَا كُلَمَا اشْتَدَ صَوتُ العَويّلْ .. !




:


سُــوريـا أيـَّـا شَقِيقَة الرُوح مِنَ الجَسَدْ ..
هِبِيّنِي عُمّرَاً أبعَثُ مِنْهُ مَعِيّناً لِدَم 
وَ مَنّدِيْلاً مِنْ وَحْلِِ تَخَذُلِنَا وَ ذُلِنَا .. فَلا تَغرَقِي !
وَ أفرغِي عَليَّ مِنْ كُؤوس البُؤسِ 
حَتَى تَبْتَلْ أعْمَقُ خَصَلات وَجَعكِ المُستَشْرِي فِي أضْلُعَي ..


:


إضْرِبِي بِ هَذهـِ الكؤسِ لِنَقذِفَ فِي خَاصِرَت وَجَعِهَا 
حَفنَةَ ذِكرَى لِشَامٍ أصِيلْ ..
وَ قَطرَة عِشْقٍ دِمَشْقيّ مِنْ ثُغرِ النَدَى !
لِتَربِتَ فَتُثمِر لَنَا وَحْلَ الصَمْتِ العَرَبيّ ..
لِيُغرقَ أخِرَ صَرَخاتٍ تَستَغيثُ 
بِ ظَميرٍ تَفُوحُ مِنهُ رَائحَة عَنَابِر المَوتَى فِي أعمَاقِنَا !


:


ثُوري وَ لا تَهدئي سُــوريّا عَلى مَن استَبدَ وَ لم يحَافِظ عَلى طُهر الإنسَان !
وَ اجعَلي مِنَ المَوتِ نَاراً حَامِية 
وَ جُثَثُ أطفَالكِ شُوبَاً عَلى كَلبٍ استَشرى وَ ظنَّ أنهُ الأسَد 
وَ الدَولة الأنْسَانِية غَابةً كُلَّ مَنْ فِيهَا نَهشَ لَحمِهم حَلالْ !

:

ثُوري سُــورِيّا وَ اعصِفِي بِ خَمرٍ مِنْ أعمَاقِ تَاريخ عُرُوبتُنَا العَفِنة 
وَ مَعينَ الدِماء .. تَنَفسي بَاقِي الدَقائِقَ مِنْ عَبقِ ذِكراه!
وَ أطلِقِي الأشرِعَة فَوقَ ظِلٍ أحْمَرْ 
بَبِينُ فِي حِمْصَ .. الحُريّةُ بِلورَةُ هَنَاء لا  تَستَكِينْ !


:


بَينَ المَدَى وَ النَبضُ المُتَاخِم وَ ثُغرَ الحَياة 
وَ ضَجَيج أرواحٍ مُتَزَحِمةٍ فَي أعالي السَمَاء ..
نَوارِسَ نَصرٍ تَنثُرُ فَي مُحِيطِ العُمقِ وَ غَيمَاتٍ مِنْ أمَلْ !
كُلَمَا فَرَدنَا لَهَا أجنِحَة المُضِيّ فِي هَمْهَمَات حَمَامَة سَلامْ كَبَلَتْ النَفَس وَ عَادَتْ لِتَنَام !

:

أمَا أنتُم إخوتي فِي سُــوريّا ( آل قمم )
فَ تَحلقوا وَ اقبضوا بِ أروَاحِكم حَيثُ مُختَبَئ المَجد 
وَ تَنفَسُوا مِنْ مَعِين الدَم الحُرية وَ شَاركوا فِي زَرعِهَا وَ حَصَادَهَا 
فَ رَبمَا تَنَالون مِنهَا بَراعِمَ رِضَا  مِنْ أحدَاقِ النُور !


:


ثورة الحُرية لَيسَت مُجردة مِنْ الفِعل .. 
ميهادُهَا أفئدتَنَا وَ مَتى عَشِقَ الفُؤاد سَيصل إلى مَا يَعشَق
الحُرية .. سَنجعَل إلى دَربِهَا الصِعَابَ مِهَادْ !




الله يهدك يا بشااااااااااار ..

الأربعاء، مايو 23، 2012

✿ - [ الرِسَالَة الثَامِنَة ] ..




المُرْسَـل إلَيه : أمِيّر الحُلُمْ  !


نَصْ الرِسَـالَة :
[
فِي بَاطِني شَرْخ يُنَادِي بِ اسْمكَ 
يَسألُنِي عَنْكَ فِي جَوف الليّل حِيّنَ يُفتَرَض بِي أنْ أرتَاد السَكِيّنَة وَ أنَام!

:



أَأَخْبُرِكَ بِ سِرْ صَغِيّرْ .. أنَـا أكْذِبْ !
أكذِبْ كُلَمَا أخْبَرتُكَ أنَكَ النِعمَة الوَحِيدَة التي مَا أحْسَسْتُ بِ كَونِهَا نِعمَة
 حَتَى أنْعَشّْتَنِي ..
وَ الحَقِيّقَة أنَكَ لَسْتَ نِعْمَة ، وَ أخشَى أنَكَ ذَنْب يُعَاقبّنِي عَليْه زَمَانِي بِ البُعد !
فَ البُعد مِكوَاةٌ تَلْتَصِقْ بَيّْنَ خَلَايَا فُؤادِي الحَيّة ، وَ عَقَارِبْ الزَمَان السَامَةِ .. لا تَكَفُ عَنّ لَدغِي ، وَ لَدغِي مُخَلِفَةً فُقَاعَةٍ من وَجَعَهُ اللَعِيّن مَا بَيّنَ أنِيّنٍ صَامِتْ وَ هِدبٍ حَزِيّنْ !


:



لِلّبُعْدِ يَا عَزِيّزي فُقَاعَة وَجعٍ تَبْرَعُ فِي تَعْذِيبِ الأرّوَاحِ وَ لا تَقْبِضْهَا !


:


كُلُ ما فِي الأمّرِ بِ أني كُلَمَا نَظرتُ إلى أعلَى 
رأيّتُ السَمَاءِ تَعكِسُ صُورَتَكَ .. فَ أرَاكْ !
وَ كُلَمَا خَشَعْتُ بَصَري إلى الرَصيّف الأسّوَد .. رَأيّتُكَ !
أرْكُضُ .. وَ أرْكُضُ .. 
أسَابِقُ المَسَافَاتِ مُتَشِحَةِ الظَلام عَلّي أقتربْ مِنّكَ 
أخْبِرنِي كَيّفَ لِي أنّْ أرّكُضْ بَعَيداً عَن رَمَقِ السَمَاءِ ؟


:


 أشْعُر أنِي لا أحْلُم إلا بِ المُسّتَحِيّلْ !
أنتَ .. فِلَسّطِين .. الأقصَى .. أحْلامِي الأعْمَقْ 
وَلا أشْتَهِي إلا الثِمَارْ الأبْعَدْ عَنْ طُولِ أصَابِعِي !

:



لَكِنَّ الأمَلُ بِ دَاخِلِي يُشْعِرُنِي أنّي مَهمَا كَبِرتْ لَنْ يَتَوَقْف نُموي ، وَ الثَمَرة التي لَمْ يُسعِفْنِي طُولِي مِنْ الحُصُولِ عَلَيّهَا الأيّام سَتُمكِنُوني مِنْ جَنِي مَا هُوَ أعلَى مِنّهَا ..
أمَا عَنْ إرتِطَامِي بِ جِدَار الأمَل الأخِيّر لَنْ يُوقِفْنِي عَنْ الحُلُمْ !


:



كُلّْ مَا حَولِي .. يُضنِينِي وَ الحُلِمْ يُشعَرُنِي أنِي بِ خَيّرْ :) ..






أحتَاجْ أن أشْعُر أنِي بِ خَيّرْ !



جَـارِي الإرْسَـــال

الأحد، مايو 20، 2012

✿ - [ الرِسَالَة السَابعَة وَ كتابي الإلكترُوني الأوًل ] ..






المُرسَل إلَيه : خاصية التقييم التي تهطل علي بِــ الكثير من الفَرَح

نَّصْ الرِسَالَة :
[ ممممم ماذا عساني أقول ؟؟
ما بداخلي فاق الرقص و الطرب و الغناء !
سعيدة و ممتنة 
للحنين .. للبعد .. للحزن .. للغربة و الغرباء .. للمنفى 
للسهر .. للصمت و الخوف المتربص في ضلوعي
لكم أنتم♡..
لعيونكم المترصدة حرف حنيني و قلوبكم المحبة  ..
شعور لا يوصف .. أشعر بــ جسدي يلتصق بــ جسد أحلامي 
ولا شئ يفصلنا عن بعض !! 


:



 مولودي الأول " تراتيل الزناد "  
 مجموعة قصصية مكونة من 20 قصة قصيرة جدا 
تعاملوا معه برفق .. امنحوه قليلاً من الوقت و بعضاً من البن ..

:



يمكنكم تحميل الكتاب من هـُـنــــا   /،،




  جَارِي الإرْسَال

الخميس، مايو 17، 2012

✿ - سَــــنْـدرِيّــــلا وَ الفِـدَائِــــي | حَكِي مِنْ ذَاكِرَة طُفُوليّة ..

بسم الله الرحمن الرحيم 
السلام عليكم و الأيــام تؤرخ الأعــوام ..




ما بالكم تستهجنون العنوان ؟؟!! 
 هل سندريلا لا يجوز أن ترافق في أي حكاية إلا أمير ؟؟

فقد تعشق فدائي عاش انتكاسات العرب من نكبة 1948 إلى هزيمة 1967 وصلاً إلى اجتياح لبنان عام 1982 .. هرم زناد بدقيته و هي تحيظ في خضم تغريبته الممتدة على 64 عام  .. 64 عام قضاها كثائر و كشاهد على عصر نكبات لا متناهية تنصب كلها ع رأس أمثاله فيما هناك من يحققون استعلائات و مجد  عابرين التاريخ مروراً فوق اجسادهم و جراحهم النازفة !

و بعد كل تلك السنين ما يستطيعهُ هو الحكي البسيط عن ذاكرة طفولية نخرها سوس الشتات و التعب .. يهز أطرافها عنوة رغبة في البقاء .. يذكر .. يستذكر .. يتذكر .. و لا ينسى فالجحيم يقيد في ذاكرة تجثم على كاهلٍ تلفهُ روح الشقاء و مرارة مثقلة بالأنين تحكي عن طفلة صغيرة لم تتجاوز السبع سنين شاطرته أخر عهده بوطنه فلسطين و مرح الطفولة و اللعب .. تفرقت بهم السبل و عربات اللجوء .. يحكي عنها و الاسى كلما حكى أو تذكر نظراتها الحائرة و يديها الملوحتان في الهواء و عربة اللجوء تسير بها مبتعده يطبق على فكيه و لكنة الوجع في صوته تصرخ تلعن المسافات و البلاد التي حالت بينهم .. كانت له في حله و ترحاله سكون الجفون و غدا له صوتها الملائكي الساكن في نبضه بعد ان فقد الرجاء في الرجوع او اللقاء نعيق بوم !

طفلين صغيرين ودعا بعضهما وداعا أخرساً دون أن يدركا إلى أين المآب !

نلتقي بعد قليل .. بعد عام .. بعد عامين و جيل !  حمود درويش

و مضت فيهما السنين كَــ عربة اللجوء بسرعة مخلفة و رائها الغبار الذي أخفى ملامح كل ما تركوه خلفهم .. ليموت كل ما كان يستحق الحياة على يد من لا يستحق الحياة !

بتثاقل نهض عن أرضية أحزانه متكئاً على خاصرة ردحٍ من سنين عجاف تفننت في إيلامه و تعذيبه يبحث في جيوب ماضيه عن فرذة حذاء صغيرة أبقتها عجلة الهروب و الخوف له من رفيقة طفولته لتبلل رعشة الوجع الدفين المنسلة من ثقب صغير في جيوب ألمه ..  

لهنيهة اتسعت مقلتاهُ حد ابيضاض الأحداق حينها أدركت أن الوجع أدركه مجدداً حد كتم صوته أو ربط لسانه .. صمت و صمت و صمت لزمن و لم ينطق بعدها ببنت شفة !

تسمرت عيناهُ بأضواء نجوم الليل المتلئلئة في كبد السماء .. شاهدت الحمرة تطفو على أهدابه و هو يفتش بين بريقها عن نشوة الإنتصار على ألم و شوقه يرسم أفياءهُ على ملامح وجهه الهرم و راح ينتفض كأنه مفزوعاً من زناد قناص طالبه بالإنتصاب و هكذا حتى امتقع لونه و دك البرد عظامه المسحنة بين تلافيف كذبة معتقة اسمها فلسطين ليندثر بين طيات التراب وجع السنين ..

هرم الناس .. و كانوا يرضعون 
عندما غنى المغني عائدوون 
يا فلسطين و ما زال المغني يتغنَّى 
و ملايين اللحون 
في فضاء الجرح تفنى
و اليتامى .. من يتامى يولدون 
يا فلسطين و أرباب النضال المدمنون 
ساءهم ما يشهدون 
فمضوا بستنكرون
و يخوضون النضالات 
و على هزّ القناني
و على هز البطون
عائدون 
و لقد عاد الأسى للمرة الألف 
فلا نحن عدنا .. و لا هم يحزنون !   * أحمد مطر 


- تَـمَـتْ  :7:  

الأحد، مايو 06، 2012

✿ - فَاجِعَة الدَانْتِيّل .. "


بسم الله الرحمن الرحيم 
السلام عليكم و رحمتهُ تعالى و بركاته ..




زارت فراشها في المساء مرتعشة الأطراف من البرد يعتلي وجهها تَبَــسُّـمٌ مُحْزَن ، و في الصباح استيقظت دافئة الحواس على قبلة أميرها ..

أهداها قبلة الحياة ، و همس في أذنها :- ' حياتي بكِ أغنى و أجمل .. أحبك يا فرحة العمر '  
ثم غادرها ذاهباً لعمله ، و في طريقه كان يفكر في طريقة يفاجئها و يفرحها بها فَـ اليوم ذكرى زواجهما الأولى ؛ غير وجهتهُ ، و بدلاً من أن يذهب إلى عمله توجه إلى بوتيك الثياب الذي تحب أن تبتاع من عنده ثيابها ، و اختار لها ثوب دانتيل أبيض فَـ هي أميرة بِــ الدانتيل ، و طوق شعر كريستال ، ثم طلب منهم أن يرسلوه اليها مغلفاً بورق أحمر حدّ البيت ، و حين تأكد أنها استلمتهُ أرسل لها رسالة على هاتفها النقال فحواها ' أريدكِ اليوم أجمل النساء ' 


:
 

في المساء وقفت أمام المرآة لساعةٍ تفكر في تسريحة الشعر المناسبة .. أخيراً اختارت تسريحة الضفيرة التي يقول لها كلما رأها بها :- ' أيتها الطفلة الكبيرة بس جملية أميرتي بكل الحالة ' 
فَـ هي تشتاق لمداعبته و دالاله ..

ساعة أخرى .. قضتها تتزين 
ارتدت ثوبها الراقي ذو اللون الأبيض الصافي ، وضعت الطوق في مقدمة شعرها ، تعطرت بكل العطور ، و جلست تنتظره .. 


:


و في اللحظة التي فكرت فيها أن تسبقهُ ، و تفتح له الباب فَـ تهديه سحرها و أنقى ما عندها .. فجأة و بدون إندار .. تغيرت مجريات الحكاية ، و إذ بألمٍ يصرع فؤادها المشتاق لعناق ذلك الأمير فَـ جعل النبض يتلاشى شيئاً فَـ شئ ..

جمعت  قواها و أطلقت لِـ قدميها العنان بِــ إتجاه الباب ، فَـ إذ بِــ الألم يشتد بها و في اللحظة التي فتحت فيها لهُ الباب سقطت بين ذراعيه منهكة القوى تقبض بِــ كلتا كفيها على قلبها كَــ محاولة منها لِــ إخراس الوجع ، و هي ترتل أيات الخليل
' اذا قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين ' ( 131 ) البقرة

فقد أدركت أنها لحظات و تفارق الحياة فَــ الموت يدرك بِــ الفطرة خصوصاً و أنت تحتضر حينها لا تحتاج إلى اخبار من أحد كي يخبرك أنك سَـــتفارق الحياة !


:


تجمدت أطرافها و تحاورت عيونهما ' إنهُ الموتُ لا جَدَلْ ' 
صمت الكلام بينهما لِــ برهة في تنهيدات روحها ، و كلاهما يجزع نفسهُ 
' أصرخي يا نفسُ و لو مرة '
و لما هي استطاعت أن تفك عقدة لسانها هتفت :- ' أحبك حَدّ الموت '

و أرخت عيونها التي أمطرت خاتمة على تأشيرة الخروج نحو محطة انفلات الروح من جاذبية الجسد و أسلمت ، فَـ خرجت روحها تنثر في الأفق أريج أنثى إرتادت الأرض زوجة عاشقة ، و نامت في دف فستانٍ من الدانتيل - ابتاعهُ إليها زوجها دون أن يدرك أنه يبتاع لها الكفن لما أختاره أبيض الون -  و تلاشت في ضبابية الموت ! 


:


أما هو لم يبكي و لم يضحك فقط ظلَّ واقفاً مذهولاً .. فَـ مفاجئتها لم تكن بالحسبان !



- النهاية

الخميس، مايو 03، 2012

✿ - حكاية عاشق ..

السلام عليكم و الأيــام تؤرخ الأعــوام ..
السلام على المقاومين بأمعائهم الخاوية / السلام على رجال رحلوا و علموا موت الرجال 
السلام على الدماء تخصب وجه فلسطين ..
:


ولـِدَ فِـي الضِفْــة الغَربيـّـة ، و كَـآن صَغِيّــراً عِندَمِــا كَـآنوا يَسـرُدُون عَليـّه الكَثِـير مِـن الحِكَـايـاتْ المُعَشقَــة بــِروحْ الأرّضْ وَ عَبَق ترَآبْهـا ..

أورَثُوه الهَـمّْ وَ القَضِيـّـة وَ هُـمّْ ضَاحِـكُون .. وَ كَـلُّ دَرْس فـِـي مَدرَسَتِـهِ تَكلمتْ عَنّْ فِلَسْطِـيّنْ ، أخْبَرُوه أنها ريّـم الفَـلا وَ الكُـلُّ رَاغِـبٌ فِـيّهـا يَركُضُ خَلفَها يَستَجْدِي فِيّها الهَـوى ، غَايّـةٌ مَن اسْـتَطَـاع أنّ يُدْرِكهـا لَـهُ مَآ لا عَيّنَ رَأتْ وَ لا أذنَ سَمِـعَتْ !

وَمِن كَثّرَتْ مَآ قآلوا وَ مَآ كَتَبوا وَ مَنّ مآتوا فِـي سَبيلِهـا عَشِقهَـا عِشّـق قَيّـس للعَامِـريّــة ..
سَعى فِـي المَلكُـوت يُفَتش عَنهـا .. فَـ وجَدهَـا تَسْكُـن بَيّـن النَـارِ وَ البَارُد .. بَيّـن الطَلقَة وَ الرَآمَي وَ لَم يَدرِي كَيّـفَ الرُجُوع ؟

كَيّـفَ الرُجُوع إلى زَمَنٍ بَاتَ قَدِيّـم فِي خِيضَم حَاضِرٍ فُضْت فِيـه بَكارَةُ النُـور وَ شَـاعَ الظَلام وَ انعَدَمَ المَنطِقْ !

فَـ نُسِجَت لَـهُ حِبـال المَشَانِق مِـنَ الظُلمِ .. مَنْحُرَاً هُـوَ حَتَى العَظم يُشَكلهُ دَخَـانَ السَجَائِـر لِـتُجارِ الدَمِ خَاروفَـاً مَذبُحَـاً قَبلَ مَوعِد الفُجّر بأمرِ مِـن حَـاكِمِ حَريّص عَلى أن يُصَلي الفَجّرَ حَاضِراَ امتَدَ نَسلُهُ حَتَى يَقُولَ فِـي حَضرة رَقَبةِ تأبى الإنحِناء فِي حَضرتِه أو حَتَى الإنصِياع لِـحَضرتِـهِ :- " أنَا السَيّفُ " 
" وَ إنّي أرَى فِيّـكُم رُؤوسَـاً قَدْ أيّـنَعَت وَ حَـان قِطَافُهَـا "

وَ بِـدَمِه رَآحَ يَكتُب لِـلعُشَاقِ مِِن بَعدِه قِصَةَ الغَزَالَةَ العَصِيّـة المُقِيّـمَةِ بَيّـنَ الشَظِيّـةِ وَ الشَظِيّـةْ وَ مَـاتَ قَبلَ أن يَحُلَ لُغْزَة هَذه القَضِيّـة  !

تِلكَ حِكَايةَ عَاشِقِ وَ حِكَايـاتُ العَشقِ طِوَآلْ .


- النِهايــة وَ بَعضُ النِهَاياتِ لَهَا شَجَن .



الجمعة، أبريل 27، 2012

✿ - [ الرِسَالَة السَادِسَة ] ..








المُرْسَـل إلَيه : حُروفْ مُطرَزَة عَلى جُفّن الانْتِظَـار !


نَصْ الرِسَـالَة :
[ في كُل مرة أبدء فيها بالكتابة أنتهي بكلماتي إليك ،

 أشعر أن ذكرياتك ســتبقى تطاردني .. ســتبقى تابعاً لي !
تتسكع فوق ترهلات الزمن على جبهة حرفي تحمل لي نسيم شذاك 


:


ما زالت حروفي المسكونة بحنين الأمس تتضور جوعاً إليك ..
مع أني ربطت بطنها بحجر الصبر .. ما زالت تتنفسك حتى الأن 
كيف لا و أنت من جعلني أعيش الحياة مبحرة على متن حرفٍ فر مني إليك ؟؟


:


أتقاطر ألماً كلما عصف بي الشوق إليك 
أسافر إليك بحروف لامست شئ من حرقة القلب منتصبة الوجع 
فلا شئ يا هذا يبقى منتصباً في حضرت غيابك المغلوب عليّ إلا 
الوجع .. الوجع .. الوجع !


:


أتشبث بحرف وجودك لعله يحييني 
حتى كتبت نثري |[ على غيابك أصبر من جمل .. ]|
و في داخلي الحروف شعوباً خرساء تتألم دون لسان يتكلم !
تبعثر شتات جرح لا يكاد يندمل أبداً .. 
وَ تحاول فلك شفرات سر حيرني في السحر 
لما الحب تحت قدميك هوى و انتحر ؟؟؟ 
بينما العمر في انتظارك يمضي كساعة الكترونية تتناقص حتى ينتهي العد العكسي 
و ينطفئ سراج حرفي في مرافئ اليأس 

:
وَ هَكذا => فَشَـلْ فِي الانْتِظَــار / يُرجَى إعَادَة المُحَاوَلَة مَــرَة أُخْـرَى !





جَـارِي الإرْسَـــال

الأحد، أبريل 22، 2012

✿ - لا بد للقيد أن ينكسر ..





وقفة تضامنية مع أكثر من 1350 بطل يخوضون من جديد معركتهم .. سلاحهم فيها أمعائهم الخاوية في زمن مضمخ بالكبرياء ..



 :


يا داميّ الكفين إن الليل زائل لا غرفة التعذيب باقية و لا زرد السلاسل 



الخميس، أبريل 19، 2012

✿ - زفـــــرات احتـــراق؛


السلام عليكم و الأيــام تؤرخ الأعــوام ..
السلام على رجال رحلوا و علموا موت الرجال \ السلام على الدماء تخصب وجه فلسطين ..


:
" قضيتنا ســنرجع أو ســنفنى 
عهدنــا دماء الشهداء 
القدس موعدنا 
ساحتنا ساحة النضال في كل ارضٍ يقف عليها ثائر مسروقة




لكونه فلسطيني الهوية و الهوى ، ظلّ متهماً و النظراتُ تطارده .. تلاحقه .. تتهمه و تجرمه على جرمٍ لم يقترفه ، فكانت لهُ الغربة و المنفى و المجازر لأكثر من ست عقود ، و لغيره ممن يبحثون لأنفسهم عن وطن "وطنهُ" مطيباً بدماء شعبه و غربته و تيّـهٍ جديدٍ بديلٍ عن تيهٍ قديمٍ مضى عليه أزيد من ثلاتين قرن .. يدعون و ادعائهم باطل أنه لهم وطن موعود .. وعداً من الإله لبني إسرائيل وطناً مقدساً جميلاً يعيشون فيه و أجيالهم 

تقاذفتهُ الديار و المذابح ، و كان الترحال و المنفى قدر طلبتهُ روحهُ الثائرة 
تزوج جبراً لا طواعية البندقية طويلاً دون أن يفكر بالانفصال من أجل إنجاب معنى شرعي لوطنٍ تعترف به الأجيال القادمة .. 

وطنٍ مغتصب لا يستطيع العيش فيه ، و لا يستطيع العيش خارجه !
نزفه موجع في الحالتين ، و جرحه أعظم من تفاصيل الليل و هذا التيه المخيم في روحه العامرة بألم الغربة و حنين الوطن !

كان يقول :- " أنــا بني أدم لا يملك في هذه الحياة إلا اسم و حذاء و بندقية "

هذه الثلاثية ( أسم و حذاء و بندقية ) التي ابتدء معها بانوراما اثبات حقه في ملكية هذا الوطن المبدد بين تاريخه الموبوء و أعباء استرجاعه ، فعلمته فنون الحرب و الرماية و حمل السيوف و الرماح من أجل طرد البغاة عن قدسية ثرى حرقت فوقه جنائن البرتقال و فارق العطر شفاه الياسمين فغدت دون رائحة كما زيت الزيتون ليس له نكهة ولا لزعتر مذاق !

فعاش كغيره من أبناء شعبه مهمشاً غريباً وراء حدود لم يبقا من جغرافيتها سوى كذبة معتقه اسمها فلسطين .. 

إن الحقد في قلونهم كبير و الجرح النازف في أعماق قضيتهم خطير و العوسج النابت فيهم لم يمكنهم من العيش بسلام لتمسكهم بموروثات يراها العالم من حولهم خرافات تتغذى على موتهم دون أن تزهر ، ليبقى هذا الوطن مذبحاً لا متناهٍ ، يموتون من أجله و يفتدونه بأرواحهم و يعدمون جماعياً من أجل بقائه .. يذّرون .. يعذبون .. يشردون .. فيعودوا .. فيشردوا مرة أخرى لغربة مرهقة .. قاسية حدّ الموت البطئ و مع هذا تراهم ماضين إلى غايتهم لا يستهينون و لا يلينون .. هكذا هي قلوب الرجال في المعارك و من أيّ مكانٍ أخر رائحة ترابه تشدهُم للعودة إليه و المكوث فيه ، و لا يرتضون فيه بديلا ..

و هو توالت عليه سنين المنفى و سنحت لهُ معاهدت السلام " أوسلو " العودة إلى هذا الوطن الذي حارب من أجله سنين ؛ وطئ ثراه ممتلئاً بفرحٍ كان أسرع من جناح فراشة قرب النار عطباً ، و خيبات الأمل المتتالية كانت كافية ليكتشف حجم الخذلان الذي صادف عودته ، و لم يكن كافياً أبداً ليجد من يلومهُ غير ورقة طلاقه من بندقيته على تخريبها مسار كفاحه بهذا الشكل القاسي !

كفاحهُ الذي لا يمتلك شئ أخر غيرهُ على الأغلب لاستعادة ما أخذ منهُ يوماً عنوة ، و ليثأر لأم و أب و أخ و صديق و جار دفنوا تحت ركام اليهود .. 

حنى رأسهُ و أبقاهُ محنيا إلى ما شاء الله .. لأن لا شئ يبقى منتصباً في حضرة الهزيمة سوى أمنيات مهترئة أثقلها الوجع و انتصب !


* من يهن يسهل الهوان عليه ............... ما لجرح بميت إيـــــــــلام 





\


/


\


خارج عن النص 





حمد الله ع سلامة بطلنا الشيخ خضر عدنان و إن شاء الله نفرح بانتصار ارادة الشعب يوما و جلاء المحتل عن ديارنا كاملة

:

أن تكون في حضرة بطل متل خضر عدنان هذا يعني أنك في خضم هالة تاريخية و شخصية فريدة نادراً ما تتكرر ترسم غداً مختلف يجعلني على الأقل أنـــا أمني النفس بانقشاع الضباب لأرى النجوم و الشمس على حقيقتها و أحلم أن أعيش فوق أرض و تحت سماء لا تبطش فيها يد ابن صهيون 


- تَـمَـتْ  :7:

الاثنين، أبريل 09، 2012

✿ - [ الرِسَالَة الخَامِسَة ] ..



لِـ أننا فِي الضِفّة الغَربيّة لا نَحْتَكِم عَلَى البَحرَ، وَ لأنني لَم أعثَر بَعد عَلى قَوَارِير الكَتْمَان الأبَدِي إلى الآنْ قَرَرتُ أن أدَون رَسَائلي هُنَا ، وَ ألقِي بِهَا فِي هَذَا البَحر الإلكتْرُنِي حُرُوفَاً كِيبُوردِيّة لَعَلَهَا تَصِل يَومَاً إلى مَوَانِئَهَا !

**







المُرْسَل إلَيه : بَقايّـا جِرَحْ المَاضِـي !



نَّصْ الرِسَالَة :
دَوماً عندما يسألوني عن حالي ..
 :- ’’ كيف حالكِ يـــا حنين ‘‘


:


أصّمْت و صمتي ليس ضعفْ !
بل أنا لا أعرف بماذا أجيب .. حقيقة أنا لا أعرف كيف حالي .. منذ سنين !
و سؤالهم بمثابة صفعة مؤلمة .. تجبر شريط الذكريات أن يُعيد نفسهُ بأدق تفاصيله الموجعة ، و التي خلفت في ذاتي جرح لئيـــــم يأبى الإلتأم ، و الوجع في الأحشاء تكممه إفتعالات كاذبة ، و كأنها حدثت قبل برهةٍ وجيزة :(


:


أخيراً أرد :- ’’ الحمدُ لله ‘‘
نعم الحمدُ لله طالما أننا نؤجر على أصغر أوجاعنا ..
و ألف مفردات أبجديات تعلمتها في صغري ببراعة كَـ شكل الحزون ،
و أخفي حقيقة حالي الذي خبأتها عن العيون الثاقبة 
و أسرد الأحاديث الصاخبة و الملغمة بالمجاملات و المداعبات و الضحكات الفاجرة ..
هاربة من ألف سؤال دون إجابة .. كُلها تنتهي بــِ حكاية شَلّت حواسي و ذهبت في اللامنتهى!


:


إنني على يقين أن يوماً ما سينتهي كل شئ مؤلم ، و يوماً سيذيب ماء النسيان ملح الوجع في صدوري .. لا تقلق علي يوماً ما سأكون بخير /،،




 جَارِي الإرْسَال



الثلاثاء، أبريل 03، 2012

✿ - عامي الـ 23 ..


   قل للذي أحصى السنينَ مفاخرا ً 
      يا صاح ليس السر في السنواتِ 
       لكنّهُ في المرءِ كيف يعيشها 
       في يقضة ٍ , أم في عمق سباتِ !

 

23  ,,  not ..  22
  



مساء الخير يا صاح / صباح الخير .. يسعدني أنك رفيق أفكاري حاليا ً 

و أنا أقلب صفحة الـ 22  عام   من سجل حياتي و أبدء صفحة جديدة من عامي الـ 23..

حصيلة الـ 22 عام

» 3 سنين .. الطفولة المنزليـة الأولى..
» 2 سنة .. مرحلة الروضة وبدآية الإنخرآط فـ الأجوآء الخآرجيــة..

» 6 سنين .. مرحلة الإبتدآئية و بداية رسم الابجدية ..

» 3 سنين .. مرحلة الإعدآديــة و مرحلة المراهقة..

» 3 سنين .. مرحلة الثآنويـة وبدآية ادراك الوآقع..

» 4 سنين .. المرحلة الجآمعيــة ..
»1 سنة .. نهاية الدراسة و المباشرة في العمل ..

عليك أن تلحظ أني لم أخبرك خلاصة تجاربي خلال تلك السنين 
هذا لأني أفقد تركيزي بسهولة و أنسى بشكل مستفز  
ولكني على الرغم من ذلك .. هناك أشياء أتذكرها أفضل من أي شخص أخر!


خلاصة القول ،، كـل مرحلة تحمل بين طيآتهآ .. أحدآث .. ذكريآت .. أشخآص .. دروس وعبر .. وأشيآء كثيـرة .. لست بصدد الحديـث عنهآ .. هنآك سنوآت كآنت بـ مثآبة نقلة نوعيـة .. وهنآك سنوآت أحدثت تغيير كبير في حيآتي .. وسنة الــ21 أرغمتني على أن أقاتل , أتحدى ، أجاهد و أصمد على قنآعتي ومبدأي ..
فقد عشت أحداثا ً لم أتوقع يوما ً من الأيام أن أعيشها .. قد تكون سخيفة في نظر الغير لكنها في نظري ليست كذلك لأنها بـ الفعل ليست كذلك !!
ولو كان بـ استطاعتي مسح الأيام سـ أمسحها من عمري 
 ولكن سبحان الله .. مهما كانت الظروف التي نمر بها في نهاية المطاف هي في مصلحتنا !!
{ و عسى أن تكرهوا شئ و هو خيرُ لكم ..} 
يعني أقل أقل أقل شئ نتعلم .. و يكون درس للأيام الجاية بما إن كل هـ الأحداث مرت بـ سلام و الحمد لله لا نزال على قيد الحياة   


المهم .. الشئ الوحيد الذي أتذكرهُ الأن هو .. 
’’ أجمل هدية بعثها الله لي سميــــر الله لا يحرمني منك ‘‘


لا عليك يا صاح ..ثرثرتي تلك ما هي  إلا محاولة لنفض أترربة عالقة منذ زمن و إعادة ترتيب الفوضى العارمة في هذه الروح المثخنة ..فكل الذين عبروا ضفافي تركوا على مقاعدها بقعا ً مؤلمة لا يمكن مسحها أينما كان حيث لم يعد يمكنن الجلوس .. و على مرمى دمعة تغسل بقايا ألوان قناعي اليومي الذي أخرج به عليكم كي لا تخترق العيون الثاقبة ضفافي و ترى القلب حافي حاولت أن ألملم بقايا حنيني!

فأنا يا رفقي منذ عامين أتقنت صناعة ذلك القناع و إرتديه مع ابتسامة مزركشة لأخفي المزيد من خيبات الأمل و لهذا السبب أيضا ً لن أشعل الشموع !

كما و أني لن أحتفل غدا ً بـ مناسبتي السنوية التي سـتخبرني بأن عداد عمري قد ازاد .. و بـ ذلك  أنا أدنو من الموت أكثر و أكثر .. بل سأعيد حساباتي

.. ربي ..
سامحني ..  أعلم بـ أني مقصرة كثييييييييير .. و لكن ليس لي سواك فـ ارحمني
يآآآآآآآآآرب  و لا تحرمني من عطاياك .. وأعني على شكرك ذكرك وحسن عبآدتك ..
أشهد أن لا أله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين !

.. أمي و أبي ..

 يآآآآآآآه قديش أغضبتكم و أتعبتكم السنوات الي عدت .. 
و مع أنو الأسف و لا شي بس ما بـ اليد حيلة .. سامحوني و أنا آسفة آسفة آسفة !
ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا .. و أعني على طاعتهم و بهرهم ..

.. everybody that I met and dealt with ..


ما بعرف شو بدي قول  
بس أنا اليوم هون بينكم و بكرة يمكن ما كون .. و مع هيك ممكن بكل لحظة أغلط بحق أي حدى فيكم من قصد أو من غير قصد .. فـَ لكل شخص و شخصة غلطت بحقوا أنا أسفة و سامحوني ترى أخرتنا قبر و كفن !

و لو غبت افتقدوني لأني سـأفتقدكم .. افتقدوني حتى و لو لم افتقدكم أمنحوني شوقكم بـ المجان لأني في الله أحبكم
 
على فكرة الشعور حلو .. بتحس حالك أنو كبرت .. هسا الشعور حلو .. يمكن بكرة العمر يصير هم كبير .. ما بعرف بس هسا أنا كل سنه بفرح أكثر لأنو بكبر سنة عن سنة .. سنه 
و يكون عندك عشرين أو واحد و عشرين غير عن ميكون عندك 23
 
الأن وداعا ً22  ارحلي في سلام .. و حيّ  الله بــالــ 23 ..حيّ الله بــ الأمنيات المنتظرة Happy Dance 

و كل عام و انا و انتم و نحنا جميعا ً الى الله أقرب .. كل عام و نحنا بخير .. كل عام و الاماني متحققة و الاحلام صايرة حقيقة 

 

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites