
كانت هناك فتاة صغيرة اسمها ليلى أكبر أحلامها أن تصبح في المستقبل مربية أجيال إقتداءاً بجدتها لأمها . دارت عليها عجلة الزمان دورتها تلك التي لا حيلة لنا في إيقافه ولا قوة ، و تخرجت من الثانوية العامة بتفوق و إقترب الحلم .
بينها الأن و بينه ثلاث شهورٍ لا غير ، تستعجل الأيام و تطيعها فتقفز فوق أب و تموز و يصل أيلول ، فَأول يوم لها في الجامعة .
و في الجامعة كان هناك ذئباً من بني البشر - شاب من شباب الخلاعة و اللهو - أعجبتهُ فَضمر أكلها ، رما إليها النظرة الأولى فَعلقتها ، و لما كررها بأخرى بلغت منهُ ، طنت به خيراً حتى بدأت أحلام اليقظة تغازل واقعها المرير ، و لم يمر من الوقت الكثير حتى انقلبت الأحلام الى كابوس تعيشه بعينين...