الجمعة، نوفمبر 25، 2011

✿ - في ذكرى تقسيم فلسطين المتاجرة باسم فلسطين ؛


السلام عليكم و رحمته تعالى و بركاته. .

  25 نوفمبر 1947م . .   

صدر قرار الأمم المتحده لـ تقسيم فلسطين التاريخية إلى دولتين :- عربيه و يهوديه . . 
متجاهلة رغبة سكانها الاصليين ( الفلسطينيين ) 
كما و عارضتهُ أيضاً القيادة اليهودية آنذاك ، و تم تمرير قرار التقسيم الي منح الرقم 181
بعد أن تم إحباط مشروع الحصول على رأي استشاري من محكمة العدل الدوليه يبحث في قانونية و مشروعية قرار تقسيم فلسطين الذي أقرتهُ الدول المهيمنة على الأمم المتحدة و التي خرجت منتصرة في الحرب العالمية الثانية التي قسمت العالم إلى معسكرين غربي رأس مالي و شرقي إشتراكي . . و كان قرار تقسيم فلسطين من الأمور القليلة التي إتفقت عليها هذه الدول المهيمنة !!!!!

و منذ لك التاريخ و هذه الذكرى الموجعة في تاريخ فلسطين تمر مثلها مثل باقي التواريخ التي تزدحم فيها ذاكرة فلسطين مر الكرام و بمصمت على عكس هذا العام في ظل الثورات العربية . .
فقد لجئت الأنظمة و الاحزاب التي فشلت في فهم شعوبها للمتاجرة بجراحات فلسطين و شعبها لتغض أبصار العالم عن جرائمها التي ترتكبها في ابناء شعبها !!

 أول مره عملها  النظام الدموي في سوريا   
حينما نادى بالزحف المليوني لفلسطين في ذكرى النكبة !

و أعادوا الكرة اليوم في مصر برعاية القرضاوي كمحاولة دنيئة هدفها الوحيد و الأوحد إفشال محاولات الحراك الشعبي الي يخوض جولة جديدة من الثورة لأسقاط المشير الذي سلب ثورتهم التي أسقطته على عرش السلطة و الحطم فتجبر و أعجبه الكرسي !!
و إبعاد الأنظار عن القمع الوحشي الذي يتعرضون لهُ خيرة زهرات مصر من شبابها الأبطال !

يمكرون و الله خير الماكرين . .







من لما وعيت ع الدنيا و أنا بسمع الحناجز في فلسطين و القدس تصدح " القدسُ في خطر ! " 
و ما من مجيب . . !

ليش اليوم بالذات اتذكروا القدس انو بخطر على الرغم انو القدس من 63 سنه بخطر !!

اليوم بالذات حناجرهم تصرخ :-   " القدس في خطر " 

و القدس تنادي :-  " لا تفقأوا لمصر عيناً باسمي ! "

فلسطين ناصرها من قلب مصر طالع مثل كل نصر شهد عليه التاريخ 
صلاح الدين و قطز و الظاهر بيبرس
 رجاءً متقرضوش خيرة أجناد الأرض باسم فلسطين
فلسطين بدها أبطال مش مشاة على الأقدام 
تصرخ و تقول " فلسطين " 
شكلكم مش عارفين انو أبغض الأصوات عند الله لصوت الحمير !
و فلسطين بدها رجال فعال مش قوال !
اليوم هناك من جاء لمصر من قطر يصدح بصوته و يقول الأقصى في خطر ؟؟
ليش أمثالو وين كانوا لما نساء فلسطين كانت عم تصرخ و تنادي وااااه إسلاماه وااااه عرباه ! 
وين كنوا لما عزة كانت عم تنبح ؟ 
كانوا في غفوة صحيوا منها هسا !

حسبي الله و نعم الوكيل . . 

بس فلسطين دفعنا ثمنها من دمع العين و دم الوريد مش منتج رخيص تتاجر فيه

ولا فكرة دعاية سياحية للبحر الميت برعاية عبدالله  ابن حسين السفاح بعد ما فشل يخليه من عجائب الدنيا الطبيعية !

لا يا ابن حسين فلسطين لا زالت تذكر . . تتذكر و تستذكر فعلت أبوك الاجرامية في ايلول الاسود . . فلسطين و الاردن مش وطن واحد لانو ابوك هيك كان بدوا !!

و للاقصى رب يحميه لا تجار تاريخ . .




Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites