الأحد، يناير 29، 2012

✿ - |: شَيّخُوخَة إغْتَـآلَهَـآ الأمَـلْ | قصة قصيرة ؛

نجح الفشل من تحقيق ما يرد منه ، و أنساه أحلامه ، و جعله يخاف من التقدم خطوة واحدة ، و تسرب إلى أعماقه ، و جسمه ، و أصبح يسرق من صحته شيئاً فـَ شيئاً بعد أن فرض هيمنته على عقله ، و تفكيره ، و دفن أحلامه ، و قدراته في مقبرة الإحباط .  ذات صباح ..نظر في المرأة كَـ محاولة للبحث عن بقايا زمنٍ أجهض أحلامه ، و لوث رغباته ، و آمال وأدتها الإحباطات ، و أخرى أغرقتها أمواج بحر لوجي مظلم لـِ تنتهي في بطون حيتان الفشل !   فـَـما شاهد إلا وجهاً ممسوح الملامح هشمته تجاعيد الزمان .. لا يعرف له هوية !فـَـ فاضت عيناه بــِ قطرات شاحبة فوق وجنتيه التي أصابها التصحر و الجفاف ، فـَ سالت حافرة أخاديدها عليها تجتر حسرة ، و ترتعش بــِ الأسى لـِ ذاكرة...

السبت، يناير 28، 2012

✿ - |: إحْتِـيّــآجْ شَــتَــوِيّ !

يـــاآاآا بــآردْ المشآعِـر ..شِـتَـآئِـي هَـذآ المَـسـآء يَحتَـــآجُكَ مَلجَـأ .. يَـرجُووك ! ........................................................يَـرجُووك !  ........................................................يَـرجُووك !   وَ غِيــآبـُـكَ يَـعْصِــفُ بـي بَـعدَ أنْ كُـنْتَ تَـدنُو إليّ .. ...............................لـِ تَقِيني لَفَحَاتِ النَسَمَاتِ البَاردة ! أصْبَحتَ الأن كَـ الشِـتَآءِ تَـمَآمَـاً ! كَـ الجَلِـيد . . بَـآرِدْ . . قَـآرِصْ . . خَـآلٍ من المَشَـآعِـرْ .. بَعدَ أنْ تَـفَـجَـرَ تْ في قَـلبـكَ آلافِ كُتَلِ البُـعدِ الجَلِـيدِيّـة ، وَ كَسَتهُ البُرُودة ! [جَـآرِحْ ] كَـ حَدْ السِكيّن...

السبت، يناير 21، 2012

✿ - القبر بيتهُ | قصة قصيرة ؛

قالت لهُ :- " لا أريد قصراً .. يكفيني أن أغلق عيني على ذراعيك فوق أرضية غرفة ، و لو كانت بلا صقف ! " فـَ أمهلها بضع سنين يسافر فيها إلى إحدى البلدان للعمل ، و حين يعود سَــ يبني لها قصراً .. سافر و صارت تبني لهُ كل يومٍ بيت شعرٍ على بحر عشقها .. و مرت الأيام متلاحقة حتى وصل الحلم لذلك البيت الذي سَــ يتوج حبهما ، و يتزوجا بعد سنين الفراق و الإغتراب ..  و في عصر أحد الأيام الصيفية قبيل موعد الزواج بــِ أيام أصابة رأسهُ رصاصة طائشة ، و هو متوجه ليستلم مفتاح باب ذلك البيت الذي سَــ يجمعهما أخيراً  .. نقل على إثرها إلى المستشفى حيث حضي هناك بــِ صندوقٍ خشبي على مقاسه تماماً ! - النهاية حنين نضال / حنين أ...

الجمعة، يناير 20، 2012

✿ - مَغْرُورْ . .

أسكنتكَ الفؤاد وَ منحتكَ الوداد  و لأجلكَ سلكتُ دروباً وَ أتيتْ و بهواكَ إبتليتْ ! بين يديكَ أغمضتُ عيناً و أمنتْ لتتوقف عقارب ساعتي .. عند قدميكْ ! وَ أصحو على صحراء و سماء  حيث كُلُ الأحلام بقربك تبور  يا أيها المغرور .. أوااااا تُعالجُ بالهزل الحياء ؟؟!!! و تدعي يا طيف ملاك مسحور أنك رجلٌ عنيد ذو كبرياء ! سَكِرتَ دون أن تشربَ من الخمر جرعة  وَ دوست على قلبٍ كان فيكَ مفتون ! هو الغرورو خمرٌ أم كبرياء يقابلهُ تحامُل ؟؟!! يحول الحب إلى بغضٍ فـَ يحلُ علينا الفراق ! بعد أن كُنَا جسمين تسكنهم روح  و روحين في جسد  ستذكر يوماً حلو إبتساماتٍ يمازحها الكمد  كالسكر المطحون أمست غباراً ! يملئ فراغ أيـــام...

الثلاثاء، يناير 17، 2012

✿ - جَمَرَات الحَنِين . .

منذ شتاء رحيلك و الغياب غدا وحش عالمي الخرافي الذي يمتد في فضاءاتي كـَ امتداد سحابة بيضاء في سمائي ! و منذ رحيلكَ و النوم لم يعرف طريقهُ إلى عيني بينما الحنين صفحات ذاكرةٍ تتوقد بــِ داخلي كَـ الجمر .. لا هاتف يُسمعني صوتكَ ولا طريق ينتهي بي على بابكَ ! و المسافاتُ بيننا تتبعثر دون بوصلةٍ تهديني إلى لقاءٍ آمن ..  و برد الشتاء أكثر ما يستفزني للإلتصاق بــِ جمرات الحنين المزروعة داخل فؤادي كلما لامست أطراف أناملي آلة التسجيل لـِ يصدح صوت عبد الحليم  " رميت الورد طفيت الشمع يا حبيبي .. أهـ و الغنوة الحلوة ملاها الدمع يا حبيبي ! " منذ رحيلك و أنا أسمعها هذه الأغنية للغياب عبر هاتفي ! و أركض بــِ خطواتٍ مجهولةٍ معكَ مخلفةٍ ورائي تاريخ...

الجمعة، يناير 13، 2012

✿ - [ الرِسَالَة الرَابِعَة]

المُرسَل إلَيه : طِفلَتِي التِي لَمْ يُكتَب لِي رُؤيَتِهَا بَعْد ! نَّصْ الرِسَالَة : [ بسملة يا ابنتي  " بسملة " هذا ما اخترناه لك من اسم أتمنى أن يعجبكِ ، وَ هل في الأسماء و قواميس اللغات ما هو  أجمل من البسملة لأبدء بها نسلي ؟!  ها أنا أتركُ لكِ رسالتي الأولى ، و ساعة لاب توبي واقفة عند 10:26 م بتوقيت فلسطين أراكِ تبتسمين حال قرأتي كلنمة " لاب توب "  لعلهُ في زمانكِ أمسى من التراث الإلكتروني ، و تستهجنينهُ ! فماذا لو عرفتي أن أمك لا تزال تكتب بقلم الحبر الجاف ،  فقد مسكتهُ اليوم تحديداً هاجرةً كيبوردي لأجرب كتابة إسمكِ به .. قد لا يعجبكِ خطي ، و يوماً سـَ تُعاتبينني قائلة :- " يا أمي خطكِ في دفاتركِ أجمل...

الاثنين، يناير 09، 2012

✿ - علمني كيف أمسك القلم . . .

عَلمْْنِي كَيفَ أمسُكْ القَلَم . .  لـِ أسطُرَ لَكَ ما أوحَتْنِي بِهِ عَيّناكَ من جُمَل  بِـ حُروفِ أبجَدِيةٍ تَعَلمتُها على يَدَيّكَ   وَ عَجِزتُ أن أهمِسَهَا فِي أذُنَيّكَ ! عَلمْْنِي كَيفَ أمسُكْ القَلَم . . . دُونَ أن يَتَحَول فِي يّديَّ إلى زَهْرَة أقحُوان  إذ مَا أرَدتُ رَسمَ عَينَيّك َ وَ دَعنِي  أبحر إلى أبعَدِ نُقطَة فِي وَجنَتَيّكْ لِـ أغلِقَ مجرَى مَدمَعَيّك  وَ أحفُرَ خُلجَانَ الحُرُفِ  لِـ يَتَحَوَل كَلامُهُم النَابِي يَا حُبْي إلى شِعْرٍ ! وَ الَشَوقُ فِي فُؤادِي الى عِشقَ فِي فُؤادِكَ  وَ الدَمعُ المَسكُوب فَوقَ وَجَنَاتِي إلى إبتِسَامةِ تُرَاقَصُ شَفَتَيّك ! عَلمْْنِي...

الجمعة، يناير 06، 2012

✿ - [ الرِسَالَة الثَآلِثَة ]

لِـ أننا فِي الضِفّة الغَربيّة لا نَحْتَكِم عَلَى البَحرَ، وَ لأنني لَم أعثَر بَعد عَلى قَوَارِير الكَتْمَان الأبَدِي إلى الآنْ قَرَرتُ أن أدَون رَسَائلي هُنَا ، وَ ألقِي بِهَا فِي هَذَا البَحر الإلكتْرُنِي حُرُوفَاً كِيبُوردِيّة لَعَلَهَا تَصِل يَومَاً إلى مَوَانِئَهَا ! ** المُرْسَل إلَيه : الصَبِــرْ ! نَّصْ الرِسَالَة : [ أتْعَبَتْنِيّ السُهُدْ ، فـ أغمَضْتُ لَهَا عَيّنَاً أجْهَضَتْ عَلَى أَرْصِفَتْ الأنْتِطَار دَمْعَة ! أغْمَضْتُهَا بِـ صَبرٍ فَارِغ ، وَ سَكَنْتُ فِي نَعْشِ الِذكرَياتْ ، وَ احتَضَنْتُ جَسَدِي بِـ أقصَى مَا أوتِيّتُ مِن قُوة ، وَ لَفَفْتُ ذِرَاعَاً ، وَ طَوقتُ رُوحَاً مُثخَنة ! وَ...

Page 1 of 52123Next
Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites