السلام عليكم و الأيــام تؤرخ الأعوام
:
وجع القصيدة
سوريا يا وجعاً يغازل وجه القصيدة
لغتي تموت ..
و الأبجدية تحولت غمامة بنفسجية
و مزاهر الحروف لا تخبو كَأهاتي المديدة
متفجرة في ورق الجريدة جسداً تناثر كَالمرايا
و في فنجان قهوتنا تسافر في الغمام
تشيع آلاف الضحايا
حيث الدمعة في العيون
تشعل البنفسج حقول
تنام و لا تنام
تتلو في مواجعنا وهم القصيدة
و تسقط كوم رماد
ألبسني وشاح الحداد
قصيدة حزينة
لا دفئ إلا برد أدخنة الحريق
خلف الأهداب الشريدة
لغة تمارس جلد الروح في منافيها البعيدة
تُسائل عن حمامة دمشقية معطرة الذيول
و الأحداق يسكنها الذهول
تصغي إلى الأخبار و الأخبار موجزة
لا تروي الفضول
سوريا إن الحزن يقتلني
و كل حروفي تبكي...