السبت، يوليو 28، 2012

✿ - [ الرسالة التاسعة ]~

المُرسَل إلَيه : الإنسان ! نَّصْ الرِسَالَة :[ فقط إبتسم مهما كــان ! /،، جَارِي الإرسَال ...

الثلاثاء، يوليو 24، 2012

✿ - إتكاءة روح !

عند انكسار الزاوية تسعين العارية من الحياة تتربع .. الزاوية نفسها ، خيط الضوء الوحيد المتسلل إليها هو نفسه لا شئ تغير أبداً سوى ملمس الجلد الذي يكسي جسدها . أحياناً أفكر .. كيف يصل الأكسجين لمثل هذا الكائن المنفي عن الوجود ؟  هذا ما دفعني لصنع ثقبٍ صغير في جدار منفاها تتسرب منهُ الحياة كي لا تتعفن في عزلتها على غفلة مني . حاولت مراراً مع الزاوية تسعين لإقناعها بالإنفراج ولو قليلاً في محاولة يائسة لإخراجها من قبضة هذه الزاوية المنتصبة إلا أنها تعشق كسرها و ضمها و تهاب فتحها المنفرج ! لا زلت  متوجساً من طقوس التعذيب التي تمارسها على ذاتها و التي تحولت إلى هرعٍ يحثني على الجنون ، جلست ملتصقاً بها كف في كفها...

الثلاثاء، يوليو 17، 2012

✿ - كتاب الكتروني من أجل سوريا .

لقد كانت النقاط الحمراء المتقاطرة من شريان الدم النازف في سوريا أعظم نص أنثرهُ لأعلن عجزي أمام طفلٍ طرق باب أوراقي و فتحتُ لهُ محابري على مصرعيها .. لأكتب مع نفسي مشروعاً جديداً في القوافي ! قال :-  الرصاصة التي تقتل شهيداً تكفي شهيدين  لا تولوي .. و اجمعي أشلائنا لقمة للحرية  و أعدي كؤوس الفرح من حطام جرحي  و اجعليني ممراً خذي كفني لسُوريا مِنّديلاً و افرشي لحمي لأحبتي  إنهم متعبون جياع  و أعدي لهم وجبة من بيت القصيد  : أصدقائي المدونين لدي فكرة لدعم سوريا تتلخص في جمع تدوينات اليوم التدوين الموحد من الحمله التدوينيه من اجل سوريا  في كتاب الكتروني وكل تدويناتكم التي كتبتموها...

الأحد، يوليو 15، 2012

✿ - دولٌ تنتحبْ ..

دولٌ تنتحبْ  الجوع يفتك .. الموت ينهش  و الانفاس تضطربْ   و الأمُ تبكي الولدْ بالقلب تسكنهُ .. و العين تحرصهُ و الروح تُنّْتَهبْ و بطون كُتِبَ عليها الصيام في غير الأوان  حتى ضاق بها الرّحبْ و هناك من تخمة مَنّ ناءت بهم الرُّكبْ دولٌ تنتحبْ حرماتٌ تنتهك .. حضارات تنتهبْ و الإعلام أصم أبكم لا يذيع إلا الكذبْ و الإنسانية تعاقب كل من شهد بِ لا اله الا الله و بِ محمد رسول الله  دون مبررٍ أو سببْ و الرجولة باتت شَنبْ لا دين و لا أدبْ دولٌ تنتحبْ  صراخ أطفال .. صوت مغتصبات و عائلٌ مكلوم أضناهُ السّغَبْ جَدّ الجَدُّ .. فاليوم لا لهو ولا لعبْ هلموا أمة المليار و العربْ شُدوا...

الجمعة، يوليو 13، 2012

✿ - العنقاء ..

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم و الايــام تؤرخ الأعوام : إنفض الساهرون كلٌ إلى فراشه ، و بقية هي تراقب انكشاح الليل ، و الأدب الإلهي المتجلي في تناوب الليل و النهار ، كيف ينجلي الليل و يفسح المجال بلطف للنهار ؟ - لو كان عندنا هذا الأدب في التناوب على أعمالنا .. لو كان في جيوشنا .. لما ضاعت أوطاننا ! الأصوات مكتومة و الحركة خاملة مع هذا لا يروق لها السبات ولا مضاجعة الأحلام ، لا تؤمن بها ، من وجهة نظرها الأحلام تراخٍ و كسل ، و لو جلسنا لنحلم لن ننجز .. لن نُحَرر أو نَتَحَرر ، و  الحصاد خيال .. خيالنا في الماضي كلفنا في الحرب ضياع الأرض و هزيمة ، و السبات تكدس عوسج فوق هاماتنا ، فما عندنا نقوى على ازاحته ، أو لطم...

الثلاثاء، يوليو 10، 2012

✿ - النسيان .. ملهاة كمان ..

غرباء ولدنا  في عامين مختلفين  في بلدين مختلفين  واحداً في اثنين  روحاً تسكن جسدين  كَـ خاطرة عابرة  و مضينا غريبين  جمعنا جهازٌ أصــمْ  و كــان ما كــان  توشح المكان .. شقائق النعمان  في غير الأوان  و هــكذا رأيت الدم لأول مرة  الدم الذي علمني أن الندبة  ذاكرة لا تمحى  خيل لكَ أني جارية مدفوعة الأجر جاءتكَ في استحياء  نبتت على قارعة الزنزلخت في عناء  صعبة و عذبة  فرت من أمامك هاربة  رميت بحروفكَ  لتلتقطها في خَدَرْ سترتها عن الأعين عند القرأة في حذر و كأنها ترتكب أول جرائم القدر و كان للتدريب الطويل على الألفة  ما...

الاثنين، يوليو 09، 2012

✿ - لا تسأل عن الحال يا صاح !

بسم الله الرحمن الرحيم  السلام عليكم و الأيــام تؤرخ الأعوام : سأل و البغتة في عينه ،،{ ما بالكَ يا صـاح ؟ - البال مهموم و أخاكَ محموم  نام في المساء مرتاح  و استيقظ صباحاً على ضجيج الأرواح  نوارس نصرٍ متزاحمة في عمق السماء  تنثر غيمات من دم  من يديّ الأخ في سوريا قد فاح  - لا تتعجب .. و صلنا إلى زمان يقتل فيه الأخ أخاه في الساح  ليرضى عنه الحاكم السفاح  نام طويلاً و تغاضى كثيراً  تاركاً جولانهُ لابن صهيون مراح  و عندما استيقظ كل محرم استباح ! إسلامنا غفا يا صاح .. في الصباح  عندما نادى المؤذن و صاح  حيّ على الصلاة .. حيّ على الفلاح  غفا و غفت...

الأربعاء، يوليو 04، 2012

✿ - (وجع القصيدة ) قصيدة

السلام عليكم و الأيــام تؤرخ الأعوام :  وجع القصيدة  سوريا يا وجعاً يغازل وجه القصيدة  لغتي تموت .. و الأبجدية تحولت غمامة بنفسجية  و مزاهر الحروف لا تخبو كَأهاتي المديدة  متفجرة في ورق الجريدة جسداً تناثر كَالمرايا  و في فنجان قهوتنا تسافر في الغمام  تشيع آلاف الضحايا  حيث الدمعة في العيون  تشعل البنفسج حقول  تنام و لا تنام  تتلو في مواجعنا وهم القصيدة  و تسقط كوم رماد ألبسني وشاح الحداد  قصيدة حزينة  لا دفئ إلا برد أدخنة الحريق  خلف الأهداب الشريدة لغة تمارس جلد الروح في منافيها البعيدة  تُسائل عن حمامة دمشقية معطرة الذيول  و الأحداق يسكنها الذهول  تصغي إلى الأخبار و الأخبار موجزة  لا تروي الفضول  سوريا إن الحزن يقتلني  و كل حروفي تبكي...

Page 1 of 52123Next
Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites