الاثنين، ديسمبر 24، 2012

✿ - هموم وطن | خمس قصص قصيرة جداً .

(1) ثــائــرة .. جندلت كتفها ببندقية والدها المخبئة من تشرين 1973 ، وهي تقول : - كفرت بالنظام يا صمد !  فزغردت في الأصداء البنادق تغطي على زفرات الموت المتزاحمة : - إذا قررنا يوماً .. سوف يزول ! الموت الموت .. للأسد  الموت الموت .. للأسد  الموت الموت .. للأسد  (2) في أوطاننا فقط .. # إذا صارح الشعب الحاكم : " نعم ، نحن الشعب لا نحبك ! " طال عمر الحاكم و قصر عمر الشعب . في أوطاننا فقط .. # يُشتَكى الهَمّ للغَمّ ، تبكي الدموع العين ، و تُضمد الأوجاع الجراح ! (3) ملحمة .. في المعركة .. قُتِل الفرس العربي الأصيل ، و قرر الفارس أن يكتب مرثية فَـتَـعَـنّـتَتْ الأبجدية ! (4)  ألم...

الأحد، ديسمبر 23، 2012

✿ - بعض النهايات لها شجن | مجموعة قصصية .

(1) صوت الخلود .. بينما كانت جالسة في سكون تحلم بعائلة ، و بيت هادئ ، و طفل أليفة كقطة . شعرت بشعور غريب جعل نفسها توجس لها بقدوم الموت . سمعت صوتاً قادم من السماء ، عذب يطرب الآذان ، وقفت تلبي النداء ، فإذ به الخلود يستعجلها الرحيل ، راحت في اتجاهه غير مبالية إلا بروعة ذلك الصوت القادم من غيابات الجُبّ .  كل الأصوات من حولها غابت فما عادت تسمع سواه . إنه  قادم إليها بأروع هندام ، و هي تتزيّا بثوب زفاف أبيض و بكل ما حظيت به من جمال و روعة ، مسك يدها ، و قال : " هيّا معي ! " ، فذهبت معه على موعد أنّ ترسل من نسلها من يكمل الحلم عنها .  ثوانٍ قليلة ، و تصاعدت صرخات المحاض في غرفة الولادة ، تزف بفرح قدوم...

الخميس، ديسمبر 20، 2012

✿ - في ديسمبر تتلون الأحلام !

☂ ديسمبر .. اشتهاءاتُ دفئ نستودعها الخالق الذي [ لا يخيّب لنا رجاء ] تتمّة فصول ناقصة لحكاية لا تشبه ما مضى من الحكايات  و مواقد تنجبها الصدور دون أن تسمع من القلب النداء  رسائل الحنين المرتفعة إلى السماء . رنين زخات المطر ، و دعوات لم تعد هباء . عزفٌ منفرد يناجي الوجد دون عناء  يدغدغ الروح ..  يداعب الحنايا بالأحلام ، و تواشيح الغناء . تتمّة فصول ناقصة لحكاية لا تشبه ما مضى من الحكايات  و مواقد تنجبها الصدور دون أن تسمع من القلب النداء  من قال ’’في ديسمبر تنتهي كل الأحلام  ’’.. لا يدركه أبداً ! ~ ديسمبر  غيمة تمطر الروح بالحنين معلنة فصل جديد يبوح بكل الأماني...

الثلاثاء، ديسمبر 18، 2012

✿ - كتاب إلكتروني من أجل أركـانـا | دعوة عامة .

(1)  هناك وطن ضرير يمور في دمي كالجمر في مرج احتراقْ و هناك أمه غدت بدون يد و ساقْ حبلى بجيل معاقْ و توأمه المثكل في مكارم الأخلاقْ . لأنّ لنّا في ( بورما ) إخوة قابعون بين براثين | أهل كفر | لا يرحمون منهم صغيراً ولا كبيراً ، و العذاب صار لهم  طريقاً ، و الهلاك قدرهم المحتوم .  و لأننا لا نملك من السلاح إلا الكلمة نسطرها استنهاضاً للهمم و شحذاً لعزائم نصرهم ، فلنبعث لهم جيوش القصائد الشاعرة .. ْ ~  الفكرة ..  كتاب إلكتروني يضم مشاعركم الداعمة لـ مأساة أركان  بـ رعاية المركز الإعلامي الروهنجي   لعل الله ينفع به قضيتهم .   ~  أهداف...

الأحد، ديسمبر 16، 2012

✿ - في المقهى عابر سبيل | قصة قصيرة .

كان يرسم انكسارات فؤاده بأدوات الغياب الهندسي كمحاولة جادة منه لنسيان طيوره المهاجره ، و أشكال محبتهم المضلعة ، و كيف كانوا بداخله قبل رحيلهم المفاجئ . بقع خوف مستريب ممزوجة بالسخام تتناثر داخل فنجان من القهوة المرير كأنها من صنع فنان ، و كانت كل الذكريات تتهاوى أمام النسيان . شعر بالضيق ، فخرج على غير هدى ، حملته قدماه إلى مقهى في طرف المدينة . وما أن أستقر على المكوث طلب من النادل فنجان قهوة . مر وقت و لم يرتشف منه رشفة ، و اكتفى بالغرق في مقعده ، و افتراس الوجوه التي كساها الشحوب . كل غارق في أحزانه ، في منفاه ، أو في كتاب يفصح عن هزيمته . العيون الذابلة تنظر إلى اللاشئ في فضاء يضج بسخرية الزمان ، و تراكمات الأيــام من الهموم المكدسة...

الخميس، ديسمبر 13، 2012

✿ - سيد فؤدي اقترب | قصة قصيرة .

أوشك الليل أن ينتهي و هي لا تزال تلعب بخُصل أحلامها المتدلية على أكتاف يقظتها ، هاربة من شبح الفقد و الوحدة الصاخبة ، فلا أحد يشعر بالوحدة أو يسمع قرع طبولها إلا من خلت حياته من الونس ، تبحث عن مخرج لما هي فيه ، فتجد ضالتها بنسج القصائد التي تفتح لها أبواب مدنٍ تحلم بزيارتها برفقة فارس قادم من العصور المنصرمة ، تتجول فيها حتى الصباح وهي تسرد لفارسها الحكايات عن بعد ، ثم تعود لأحلامها منتشية ، تعانق وسادتها و تنام . حين تستيقظ تجد نفسها غارقة في كومة من الأوراق المكورة ، و قد عانقت صفوفاً مرصوصة من كلمات و سطور كتبت بلغة غيرة صالحة للقراءة ، تحمل هلوسة ليلها قبل أن تُولد على يديها قصيدة جديدة ، دائماً تقول : " أنا شاعرة تولد من فوضويتها...

Page 1 of 52123Next
Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites