
للحنين..
فقاعة وجع خرساء
تنبثق من ومض دمعة
تفجر نهراً أحمر
يسري في عروقي دماً رعاشاً
يبلل أرجل الأنين
و هدباً حزين
إذ ما مرّ طيفك من أمامي
يُسَائل عن نجمة عمياء
تمسحت بأهداب عينيك
و غفت على صدر غيمة تدلت من ظفائر
الحكايات الناعسة
عندما استطالت على حقول اليانسين
فصول الياسمين
ونامت عقارب ساعتي في غفلة عن الزمان
و اللقاء يا سيدي أمنية فرت مني
ورست عالياً
لقد تعبت الوصول إليها
كما تعب الفاتحين من الإقتتال
في سبيل دخول
موانئ جديدة
وهم يحملون رايات نصرهم
و يسيرون باتجاه مدن العاصين
عبر...