
أعلنت به الإكتفاء
فجاء الموت من كل اتجاه !
وكأنه ترياقٌ يمشي فوق ظنوني
وطنوني تلتمس الهوى عُذرا
كم كنت أرغب ببعضٍ من العناق (لمّا) حيّاني
لكنها على أرضٍ من سرابٍ كانت اللُقيّا
فاستحالت و لفتني الذكرى
كُنّا .. و كُنّا .. و كُنّا
مُتعبٌ و حزين أننا كُنّا
ولا زلتُ كالأسرى
حبيسة عيّنيه ، وفي عيّنيه كفن لا يَسلا
حاشاه في عيّنيه وطن
و الأوطان عُشّاقُها مَوْتَى ...